التخطي إلى المحتوى
حمد المزروعي اساءة المزروعي للشيخة موزة

رد القحطاني الناري بخصوص تطاول المزروعي اشتعال ازمة بين حمد المزروعي والشيخة موزه بعد ان تطاول المزروعي على الشيخة موزة بنت ناصر المسند والدة أمير قطر حالياً الشيخ تميم بن حمد وزوجة أمير قطر السابق حمد بن جاسم وحسم سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي السعودي، والمشرف على مركز الدراسات والشئون الإعلامية، وعضو مجلس إدارة الهيئة الملكية الجدل الذي  دائر بينهما وتطاول حمد المزروعي على الشيخة موزة

عم الغضب في أوساط رواد الموقع الاجتماعي السعودي والقطري بعد اساءته لنساء قطر وبشكل خاص للشيخة موزة بنت ناصر المسند والدة أمير قطر حالياً الشيخ تميم بن حمد وزوجة أمير قطر السابق حمد بن جاسم. وحيث قال   السيد سعود القحطاني عبر تغريده له: قلتها وأكررها منذ بداية الأزمة. الأعراض خط أحمر. نحن شعب لا يفجر بالخصومة. هذه تربيتنا وعاداتنا وهذه هي توجيهات ولاة أمورنا حفظهم الله. وماعلمنا عن الشيخة موزة إلا أنها كريمة ابنة كرام ومن تطاول عليها بالسوء فهذا من سوء تربيته وان كان سعوديًا

وقال مغردون انه و رغم دناءة ما يغرّد به “المزروعي” بحقّ الشيخة موزة خاصةً ونساء قطر عموماً، لم يتم محاسبته حتّى اللحظة، ما يؤشر إلى أن لديه ضوءاً أخضر بالتهجم والطعن في الأعراض من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.كما يقود “المزروعي” حملات منظّمة في وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص الثورات العربية، ويدعم التطبيع مع إسرائيل ويهاجم قطر وتركيا والكويت وسلطنة عُمان ودولاً أخرى، ولا يهدأ حسابه من الإساءة إلى الدين الإسلامي والعلماء

ويبدو أن الردود النارية على المزروعي التي يستحقها كل مسيئا للاخلاق التي ليست من قيم الرجال وليست من قيم ديننا ولا من وسم اخلاق ولد زايد  قد اثارت غضب مريم الكعبي فغرّدت قائلةً: أخلاق ولد زايد لا يقيمها مرتزقة ولا يحكم عليها صبية تويتر ولا تصنعها آلية دعائية تستهدف دولتنا وقياداتنا وشعبنا منذ سنوات ، فعجزت إلا من تحريك الغوغائية في وصلات استعداء تعبر عن إفلاس أخلاقي ليس إلا”.

كما غرد اخرون عن سوء اخلاق المزروعي المنحطة اخلاقيا وقال عنها بن لادن وغرّد “عمر بن لادن” على حسابه في “تويتر” قائلاً: “لا يعبث في الأعراض الا ابن زنا او من يفعل فعله، فلا تستغرب فعل هؤلاء ، فقد أباحوا كل المحرمات في بلادهم الامارات نسال الله السلامة، و الناس على دين ملوكهم”.

ولقد حدد رسول الله صلى الله عليه وسلم  الغاية الأولى من بعثته، والمنهاج المبين في دعوته بقوله: “إنما بُعِثتُ لأُتمَّمَ مكارمَ الأخلاقِ” قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ} (الجمعة: 2)، فيمتن الله على المؤمنين بأنه أرسل رسوله لتعليمهم القرآن وتزكيتهم، والتزكية بمعنى تطهير القلب من الشرك والأخلاق الرديئة كالغل والحسد وتطهير الأقوال والأفعال من الأخلاق والعادات السيئة