التخطي إلى المحتوى
من هو صاحب مسرحية مسمار جحا

من هو صاحب مسرحية مسمار جحا. نقدم لكم عبر موقعنا الشيق والممتع والذي يهتم بكل جديد. وبكل مايبحث عنه الناس موضوعنا لهذا اليوم عن صاحب مسرحية مسمار جحا عن اسمة ومنشائة ومنجزاته التاريخية والاجتماعية مسرحية مسمار جحا هي من  تأليف علي أحمد باكثير، مسرح على أحمد باكثير له نكهة خاصة يدمنها من يتابعها  وتذوقها، هنا في هذه المسرحية نكتشف مذاق جديد، يتجلى فيها حس الفكاهة والسخرية على لسان جحا وابنه الغصن المصاب في عقله، وشخصية المرأة المتسلطة ذات لسان الأفاعي تلك، زوجة جحا و أم الغصن، من الشخصيات المميزة في الكلاسيكيات دائماً مسرحية فى غاية الابداع تجمع مابين الافكوهة والنوادر والماسي التي تقطن اوطاننا تحت ظل الاستعمار المستبد

اليكم نبذة عن قصة مسمار جحا

أما قصة هذا المثل فهي ما فعله جحا مع شخص اشترى بيته، حيث عرض جحا بيته للبيع وعندما حصل على مشترٍ اشترط عليه أن يترك وراءه مسمارًا في الحائط ليكون ذكرى من جحا في منزله، ووافق الرجل على هذا الشرط. بعد أن باع جحا منزله بدأ يتردد على صاحب المنزل الجديد بشكل يومي سواءً في الصباح أو المساء وذلك بحجة أنها جاء ليزور ويطمئن على مسماره، وكان جحا يتحيّن أوقات الغداء أو العشاء للاطمئنان على مسماره وليستفيد من طعام المشتري. استمر جحا على هذا الحال لفترة طويلة حتى سئم الرجل مما يفعله جحا، مما دفعه بالنهاية للهرب من المنزل وترك كل شيء خلفه.

نبذه ملخصة عن صاحب مسرحية مسمار جحا

هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م، في جزيرةسوروبايا با اندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل1920م. وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة

ويقف الباحث معجبا ومندهشا أمام كاتب مسرحي كبير يعتبر في طليعة الريادة الثانية للمسرح العربي، أغنى المكتبة المسرحية العربية بعشرات المسرحيات الشعرية والنثرية، وفي مختلف الموضوعات التاريخية والاجتماعية والسياسية ، وبالرغم من ذلك لم ينل حقه من الدراسة والتعريف والتشخيص. هل كان علي أحمد باكثير وهو الذي نشأ في حضرموت باليمن في بيئة لا تعرف غير هواجس الشعر بمفاهيمه وأشكاله التقليدية يعلم بأنه سيتجه ذات يوم إلى المسرح ليشكل اهتمامه الأول؟ وهنا يروي قصة ويقول: ” كانت نشأتي الأدبية الأولى في حضر موت ، حيث بدأت أنظم الشعر منذ بلغت الثالثة عشرة من عمري ، وكان جل اهتمامي بالشعر “*كان شاعرا لكن خياله أوسع من خيال شاعر . وثمة موهبة دفينة في فهم الواقع وتناول الظواهر والأحداث وإعادة صياغة العالم الفسيح لا يسعها إلا فن مركب كالمسرح ومنها ظهر علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي في ابداعة  في المسرح العربي بعشرات المسرحيات الشعرية والنثرية، وفي مختلف الموضوعات التاريخية والاجتماعية وبهذا نكون قد عرضنا لكم عن صاحب مسرحية وعن منجزاته ونشائته وسيره الذاتية واعماله