التخطي إلى المحتوى
وقت ذبح الأضحية شرعاً و تقسيم الأضحية

الأضحيّة هي إحدى شعائر الإسلام، التي يتقرب بها المسلمون إلى الله؛ بتقديم ذبح من الأنعام؛ وذلك من أول أيام عيد الأضحى، حتى آخر أيام التشريق، وهي من الشعائر المشروعة والمجمع عليها، وهي سنة مؤكدة لدى جميع مذاهب أهل السنة والجماعة الفقهيه الشافعية والحنابلة والمالكية، الأضحية سنة مؤكدة للقادر عليها، ويكره تركها للقادر عليها، وتصير الأضحية واجبةً بالنذر أو التعيين بأن يملك شاةً ويقول هذه أضحيتي.

• ما هي الأضحية وما الحيوانات التي يجوز للمسلم أن يضحي بها؟

الأضحية هي ما يُذبح في عيد الأضحى من الإبل أو البقر أو الغنم تقرباً إلى الله تعالى.

• متى يبدأ وقت ذبح الأضحية ومتى ينتهي؟

يبدأ وقت التضحية من بعد صلاة عيد الأضحى، ويستمر وقتها إلى غروب شمس اليوم الرابع من أيام العيد ومن ذبح قبل صلاة العيد لم تقع ذبيحته أضحيةً بل ذبيحةً لحم وليست أضحية.

• مَن المخاطب بالأضحية؟

المخاطب بالأضحية المسلم البالغ العاقل المستطيع. وتشترط النية عند ذبح الأضحية، ولكن من نذر أضحيةً معينةً لم تشترط النية عند الذبح. ويُستحب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أقسام، حيث يأخذ أهل البيت ثلثاً واحداً، ويُهدى للأحبة بثلث آخر، أمّا الثلث المتبقي، فيتم التصدق به على الفقراء والمساكين والمحتاجين، وهذا بناءً على حديث: «قالوا: يا رسولَ اللهِ.. إنَّ الناسَ يتَّخذون الأسقيةَ من ضحاياهم ويُجمِّلون منها الوَدَكَ؛ فقال رسولُ اللهِ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وما ذاك؟ قالوا: نهيتَ أن تُؤكلَ لحومُ الضحايا بعدَ ثلاثٍ، فقال: إنّما نهيتُكم من أجلِ الدَّافَّةِ التي دَفَّتْ؛ فكلوا وادِّخِروا وتصدَّقوا». ويقول «ابن قدامة» فيما روي عن «ابن عباس» فيما يخص أضحية النبي، صلى الله عليه وسلم، أنّه قال: «يُطعِمُ أهلَ بيتِه الثُّلثَ، ويُطعِمُ فقراءَ جيرانِه الثُّلُثَ، ويَتصدَّقُ على السؤَّالِ بالثُّلثِ»، ويقول بعض الفقهاء: «يجوز تقسيم الأضحية إلى نصفين، فيترك نصفًا للأكل، ويتمّ التصدق بالنصف الآخر».